تخطي إلى المحتوى

خرافات الدورة الشهرية مقابل الحقائق الطبية — ما يقوله العلم حقاً

1 min read
خرافات الدورة الشهرية مقابل الحقائق الطبية — ما يقوله العلم حقاً

Updated

أحاطت الأساطير والخرافات بالدورة الشهرية لعدة قرون. وبينما يتم تناقل العديد من المعتقدات عبر الثقافات والعائلات، توفر الأبحاث الطبية الآن إجابات واضحة حول ما هو حقيقي وما هو غير ذلك. إن فهم الفرق يساعد المستخدمات على اتخاذ خيارات مستنيرة وواثقة بشأن صحتهن.

إحدى الخرافات الشائعة هي أن دم الدورة الشهرية متسخ أو سام. يؤكد العلم الطبي أن دم الحيض هو مجرد خليط من الدم وبطانة الرحم وسوائل طبيعية. إنه ليس فضلات أو سماً، بل هو جزء من عملية بيولوجية صحية.

هناك معتقد آخر واسع الانتشار وهو أنه يجب على النساء تجنب النشاط البدني أثناء الدورة الشهرية. تظهر الأبحاث أن الحركة المعتدلة لا تسبب ضرراً للرحم أو تزيد من النزيف. في الواقع، يدعم النشاط الخفيف الدورة الدموية واسترخاء العضلات. إن فكرة أن الجسم يصبح هشاً أثناء الحيض لا تدعمها الأدلة الطبية.

الخرافة الثالثة هي أن الدورة الشهرية يجب أن تأتي دائماً في نفس التاريخ من كل شهر. في الواقع، تختلف مدة الدورات الصحية؛ حيث يعتبر الأطباء أن الدورات التي تتراوح مدتها بين 21 و35 يوماً طبيعية للبالغات. تتأثر التغيرات الطفيفة في التوقيت بالتوتر، والنوم، والمرض، والتحولات الهرمونية.

يعتقد البعض أن الألم الشديد هو ببساطة جزء من كونك امرأة. يوضح الخبراء الطبيون أنه على الرغم من شيوع التشنجات الخفيفة إلى المتوسطة، إلا أن الألم الشديد ليس أمراً يجب اعتباره طبيعياً. يساعد تتبع أنماط الألم في تحديد ما هو معتاد لكل دورة فردية.

وتشير خرافة أخرى إلى أنه لا يمكنك الحمل أثناء الدورة الشهرية أو بالقرب منها. يؤكد العلم أن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجسم لعدة أيام. وبناءً على وقت حدوث التبويض، قد يظل الحمل ممكناً إذا حدث جماع غير محمي بالقرب من فترة الخصوبة.

أخيراً، يعتقد الكثيرون أن التغيرات المزاجية أثناء الدورة هي تخيلات أو مبالغ فيها. تظهر أبحاث علوم الأعصاب والهرمونات بوضوح أن الإستروجين والبروجسترون يؤثران بشكل مباشر على كيمياء الدماغ، لذا فإن التحولات العاطفية أثناء الدورة هي استجابات بيولوجية حقيقية.

إن فصل الخرافات عن الحقائق يساعد المستخدمات على الثقة في أجسادهن بدلاً من التشكيك فيها. فالمعلومات الدقيقة تدعم تتبعاً أفضل للدورة، وتواصلاً أفضل مع مقدمي الرعاية الصحية، وتعزز الصحة العامة.